ابنا: يتوجه مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية «الاخضر الابراهيمي» اليوم الاحد الى القاهرة لاجراء محادثات مع مسؤولين من الجامعة العربية كما سيتوجه بعدها لزيارة دمشق في الايام التالية.
وأشار الابراهيمي الى أنه يسعى للحصول على دعم حقيقي من قبل الجامعة العربية لمهمته.
وعلى صعيد آخر، أعلن «احمد فوزي» المتحدث باسم الابراهيمي أن الامم المتحدة عينت الكندي من اصل مغربي مختار لماني لادارة مكتب الابراهيمي في دمشق، حيث سيؤمن لماني التواصل بين المبعوث الدولي والسلطات والمعارضة في سوريا.
واوضح فوزي: "الابراهيمي سيقود الجهود الاساسية للوساطة لكنه يحتاج الى شخصية رفيعة المستوى للتعاطي مع الحكومة، مع المعارضة، مع المجتمع المدني".
وسبق ان تولى لماني العديد من المناصب الدبلوماسية بينها خصوصا ممثل الامم المتحدة لدى منظمة المؤتمر الاسلامي (1998-2002) ومبعوثا للجامعة العربية في العراق (2006-2007).
في هذه الاثناء، أعلن وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» أن بلاده ستدفع مجلس الأمن الى المصادقة خلال اجتماع نهاية الشهر الجاري على اتفاق جنيف حول مبادئ الانتقال السياسي في سوريا.
وقال لافروف على هامش القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا - المحيط الهادئ إن روسيا لن تدعم اي عقوبات ضد دمشق.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية «هيلاري كلينتون» اكدت خلال لقائها نظيرها الروسي أن بلادها منفتحة على اي محاولة جديدة لطرح قرار دولي يستند الى خطة جنيف، لكنها شددت على أن يرفق بعقوبات في حال لم يلتزم به الرئيس السوري «بشار الاسد» بحسب تعبيرها.
وفي حديث اخر أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض روسيا للعقوبات على سوريا وايران لأنها لن تأتي بأية نتيجة، مؤكدا أن موسكو ليست لديها مصالح عمل في سوريا.
وقال لافروف للصحافيين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي (ابيك) المنعقدة في فلاديفوستوك، إن بلاده لا تدعم فرض العقوبات على سوريا، مؤكدا على أن العقوبات أحادية الجانب فرضت دون تشاور مع موسكو.
وأشار إلى أن واشنطن تلجأ إلى الضغط و فرض المزيد من العقوبات على ايران و سوريا، لكن موسكو تعارض مثل هذا التعامل.
................
انتهی/212